أكثر من 45% من المستخدمين ممن يديرون أموالهم عبر الانترنت واثقون من أن مصرفهم سيعوض خسائرهم في حال سرقت أموالهم من حسابهم الالكتروني. هذا ما توصل إليه الاستطلاع Consumer Security Risk Survey 2013 الذي أجري من قبل المنظمة البحثية B2B International بالتعاون مع كاسبرسكي لاب. وقد تؤثر هذه الثقة على أعمال المنظمات المالية التي قد تعاني خسائر تتعلق بالمال والسمعة على حد سواء في حال وقوع سرقة الكترونية.
واظهرت شبكة كاسبرسكي للأمان أن منتجات كاسبرسكي لاب عملت على حماية قرابة مليون و900 ألف مستخدم من البرمجيات الخبيثة القادرة على سرقة المال عبر الانترنت في 2013. وهذا العدد في نمو متواصل. وفقا لإحصائيات كاسبرسكي لاب، صفحة تصيدية واحدة من أصل 4 صفحات على الانترنت تحاكي موقعا الكترونيا لمصرف أو متجرا الكترونيا أو خدمة دفع الكتروني. وتستخدم هذه الصفحات للاحتيال على المستخدمين الذين يقومون بإدخال تفاصيل حساباتهم المصرفية الالكترونية. في حين أن مؤلفي البرمجيات الخبيثة يواظبون على إنشاء برمجيات خبيثة جديدة قادرة على الوصول إلى الحسابات المصرفية على الانترنت وإيجاد طرق جديدة لتجاوز الأدوات الأمنية التي تلجأ إليها المصارف.
والجدير بالذكر أن المجرمين الالكترونيين يفضلون مهاجمة مستخدمي الحاسوب على مهاجمة البنية التحتية لتقنية المعلومات في المصارف المحمية بإحكام – إذ يسهل سرقة البيانات من جهاز تابع لمستخدم فرد. وفي الوقت نفسه يعمد المستخدمون إلى تجاهل المخاطر والإجراءات الأمنية الأساسية لدى استخدام الخدمات المالية الالكترونية مثل الصيرفة الالكترونية. وأظهر استطلاع B2B International أن أكثر من 28% من المستجيبين لا يقومون بتفقد موثوقية المواقع التي يقومون بإدخال بياناتهم السرية إليها، فيما ذكر 34% أنهم لا يقومون باتخاذ أي تدابير لمنع المجرمين الالكترونيين من اعتراضها عبر شبكات Wi-Fi العامة.
إن التعامل اللامبالي مع مسألة الأمن الشخصي على الانترنت يرتبط بالثقة في أن المصارف ستقوم بتعويض أموال العملاء في حال سرقتها في إطار هجمة الكترونية. وذكر 45% من المستطلعة آراءهم أن مصارفهم ستعيد إليهم المال المسروق، وأكد 57% أنهم على ثقة في أن المصارف قامت باتخاذ جميع الإجراءات الأمنية الضرورية.
وللسرقة من حسابات العملاء تأثير على أعمال المنظمات المالية – فإلى جانب الخسائر المالية، فإنها تؤثر أيضا على سمعة المؤسسة وتفضيل العملاء لها. وتلجأ المؤسسات إلى مختلف الأساليب لحماية العملاء من الاحتيال الالكتروني؛ إلا أنه في الواقع، الحماية الكاملة للمعاملات الالكترونية توفرها فقط حلول مطورة خصيصا لمواجهة الطبيعة الخاصة للتهديدات المالية الالكترونية. وبإمكان هذه الحلول أن تقلص عدد الحوادث الأمنية التي تنتهي بالتعويضات المقدمة إلى العملاء.
بعد تقييم متطلبات السوق واللجوء إلى خبرتنا الغنية في حماية المستخدمين من الهجمات الالكترونية، قامت كاسبرسكي لاب بتطوير منصة Kaspersky Fraud Prevention للمنظمات المالية وكذلك الشركات العاملة في مجال التجارة الالكترونية. كما يخصص هذا الحل للنزعات الهامة في السوق المالية مثل استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في إجراء عمليات الدفع الالكتروني. وتدعم منصة Kaspersky Fraud Prevention نظامي Windows وMac، إلى جانب المنصتين الرائجتين Android وiOS. إضافة إلى الحلول التي تحمي أجهزة العملاء، تتضمن هذه المنصة مكونات خاصة بالخادم تستطيع تحديد النشاط الاحتيالي حتى في حال لم يكن الحل الأمني مثبتا على جهاز العميل.
وتعتبر الخدمات كاسبرسكي لاب المحترفة جزءا مكملا لهذه المنصة، من شأنه أن يساعد الشركات في تحسين إلمامهم بالمخاطر الالكترونية وكيفية مكافحتها بأفضل صورة. ويسمح النهج المتكامل للأمن والتقنيات المجربة في منتج Kaspersky Fraud Prevention للمصارف حماية عملائها من الجريمة الالكترونية وصون سمعتها.