تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في منطقة الشرق الأوسط

28 يوليو 2026

يستعرض فريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي (GReAT) اتجاهات التهديدات السيبرانية الرئيسية خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك خلال مؤتمر الشركة السنوي (Cyber Security Weekend) لمنطقة الشرق الأوسط.

بينما يتواصل تطور مشهد الأمن السيبراني، تكثر أنواع التهديدات السيبرانية وتزداد تطوراً وتعقيداً. ويساهم التبني السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، جنباً إلى جنب مع التوترات الجيوسياسية والاقتصادية المستمرة، في تنامي الجرائم السيبرانية وتزايد تعقيد الهجمات السيبرانية.

أوضحت بيانات القياس من كاسبرسكي أنّ التهديدات الإلكترونية التي تستغل الثغرات الرقمية في المواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني ما تزال تطال ملايين المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026. على وجه التحديد، أوقفت أنظمة الكشف لدى كاسبرسكي 75.8 مليون هجوم مصدرها موارد مختلفة على الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط.

وسجلت تركيا المعدل الأعلى من المستخدمين المتضررين من التهديدات السيبرانية بنسبة 22.8%، تلتها كينيا (21.2%)، ثم قطر (19.3%). وعلى النقيض من ذلك، سجلت السعودية، والأردن، وباكستان أدنى نسبة من المستخدمين المستهدفين بالهجمات السيبرانية عبر الإنترنت في المنطقة.

CSW infographics

الذكاء الاصطناعي يطور عمليات المهاجمين

يفيد خبراء كاسبرسكي بأن جهات التهديدات تدمج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في مراحل عملياتها كافة. كما تستخدم نماذج لغوية كبيرة لصياغة رسائل بريد إلكتروني تصيدية، وتطوير برمجيات خبيثة، وإنشاء محتوى تشغيلي داعم للعمليات.

ويتعاظم دور الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات الخبيثة. فتستطيع النماذج اللغوية الحديثة تطوير أجزاء كبيرة من البرمجيات الخبيثة؛ بدءاً من الهيكل الأولي للبرمجيات وانتهاء بالوحدات التشغيلية الوظيفية. وقد رصد باحثون تطوير برمجيات خبيثة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي خلال حملات مرتبطة بمجموعة FunkSec، التي نشرت برمجيات خبيثة مطورة بلغة Rust يمكنها سرقة البيانات وتشفيرها والتلاعب بالعمليات. وبالمثل، شهدت حملة RevengeHotels خلال عام 2025 استخدام جهات التهديدات لنماذج لغوية كبيرة لتوليد أجزاء من النص البرمجي المستخدم للإصابة والتحميل.

يعلق على هذه المسألة سيرجي لوزكين، رئيس فريق البحث والتحليل العالمي في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي: «نتوقع أن يظل الذكاء الاصطناعي واحداً من العوامل الرئيسية التي تشكل مشهد التهديدات السيبرانية لعام 2026، لا سيما أننا نشهد تأثيره الملموس في تغيير آليات عمل المهاجمين وتسريع وتيرة عملياتهم. يقلل الذكاء الاصطناعي الوقت والتكلفة اللازمين لتطوير الأدوات الخبيثة وتكييفها، مما يتيح لجهات التهديدات تطوير أساليبها بشكل أسرع، وتوسيع نطاق أنشطتها. لذلك، ينبغي لفرق الدفاع الاستعداد لتغيرات أسرع في أساليب المهاجمين.»

الاتجاهات الناشئة التي تبلور مشهد التهديدات السيبرانية

علاوة على الاعتماد المتزايد للمجرمين السيبرانيين على الذكاء الاصطناعي، حدد خبراء كاسبرسكي بعض الاتجاهات التي ينبغي للمؤسسات متابعتها بدقة:

·       تطور البرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إعادة كتابة البرمجيات الخبيثة بلغات أو بنية برمجية مختلفة، مما يصعب عملية اكتشافها ويسرع وتيرة نشرها على نطاق واسع.

·       تسريب البيانات عبر البيئات السحابية: يعتمد المهاجمون بصورة متزايدة على توجيه البيانات المسروقة عبر خدمات الحوسبة السحابية ومشاركة الملفات المشروعة لإخفاء أنشطتهم ضمن حركة البيانات الاعتيادية.

·       برمجيات الفدية تستهدف العمليات التشغيلية: تعمد بعض الجماعات إلى تعطيل عمليات الإنتاج والأعمال دون الاكتفاء بتشفير البيانات، وذلك لزيادة الضغوط وتحصيل الفدية المطلوبة.

·       وكلاء الذكاء الاصطناعي كآليات للاستمرار داخل الأنظمة: تحصل بعض حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي على صلاحيات واسعة أو كاملة للوصول إلى النظام. وعندما يتعرض أحد أولئك الوكلاء إلى الاختراق، يمكن للمهاجمين تعديل الأمر الموجه للنظام أو إعدادات الوكيل، مما يتسبب في تحميل حمولة خبيثة عند كل تشغيل.

·       مهارات الذكاء الاصطناعي الخبيثة تصبح ناقلاً جديداً للهجمات: بينما يحصل وكلاء الذكاء الاصطناعي على صلاحيات أوسع للوصول إلى أنظمة المؤسسات الداخلية، يلجأ المهاجمون إلى استغلال المهارات المخترقة للتلاعب بسلوكيات الوكلاء، وسرقة البيانات الحساسة، وتنفيذ إجراءات غير مصرح بها، وضمان وصول دائم. ويترتب على هذا الأمر مستوى جديد من الأخطار؛ فقد تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي الموثوقة إلى آليات فعالة لشن الهجمات السيبرانية.

في ضوء التطور المستمر للتهديدات السيبرانية بالتوازي مع التقنيات الناشئة، توصي شركة كاسبرسكي المؤسسات بتعزيز مستويات الأمن السيبراني من خلال الإدارة المتواصلة للثغرات الأمنية، والتحديثات الأمنية في الوقت المناسب، وتدريب الموظفين وتوعيتهم، والحصول على معلومات استخباراتية عن التهديدات، ونشر حلول أمنية متقدمة مثل Kaspersky Next، الذي يستطيع اكتشاف التهديدات السيبرانية المعقدة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في منطقة الشرق الأوسط

يستعرض فريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي (GReAT) اتجاهات التهديدات السيبرانية الرئيسية خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك خلال مؤتمر الشركة السنوي (Cyber Security Weekend) لمنطقة الشرق الأوسط.
Kaspersky logo

نبذة عن ⁦Kaspersky⁩

⁦Kaspersky⁩ هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية تأسست عام ⁦1997⁩. وتقود ⁦Kaspersky⁩ الابتكار في هذا القطاع عبر نهج المناعة السيبرانية، حيث تحمي المستهلكين والشركات والبنية التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث نجحت في حماية أكثر من مليار جهاز حتى اليوم.

تعمل ⁦Kaspersky⁩ وفقًا لشعارها "⁦Cybersecurity True to Business⁩"، مع التركيز على توفير نتائج واضحة وحماية الإيرادات وتخفيف أعباء العمل ومنع أوقات توقف العمليات. وتتحول خبرات ⁦Kaspersky⁩ العميقة في معلومات التهديدات والأمن باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة للمؤسسات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الصغيرة ووصولاً إلى الشركات الكبيرة، حيث تجمع بين تقنيات الحماية المثبتة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، والدعم المتخصص.

تحظى ⁦Kaspersky⁩ بتقدير كبير في الاختبارات المستقلة، وتكسب ثقة ملايين الأفراد حول العالم وما يقرب من ⁦200⁩,⁦000⁩ مؤسسة؛ حيث تساعد في اكتشاف التهديدات بشكل مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بثقة وحرية أعلى، لحماية كل ما يهم عملاؤنا. تفضل بمعرفة المزيد على ⁦www.kaspersky.com⁩.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية