تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Ubisoft تستشير كاسبرسكي لاب لجعل لعبة Watch Dogs أكثر واقعية

٤ يونيو ٢٠١٤

قدم فريق خبراء كاسبرسكي لاب الاستشارة لمطوري لعبة Watch Dogs التي أطلقت في 27 مايو الماضي من قبل شركة Ubisoft، الشركة الرائدة في إنتاج، نشر وتوزيع المنتجات الترفيهية التفاعلية. ويكمن الهدف من ذلك في تجنب الاهتمام المفرط أو سوء الفهم للنطاق الالكتروني وجعل السيناريوهات الالكترونية النظرية في اللعبة، سواء خلال ممارسة اللعبة أو تطوير الشخصيات/الحبكة، تبدو واقعية قدر الإمكان.

وتروي Watch Dogs قصة ايدن بيرس، المخترق الفائق الذي أدى نشاطه الإجرامي إلى مأساة عائلية. والآن وخلال مطاردة من أساء إلى عائلته، سيكون بإمكان اللاعبين رصد الأعداء من خلال التحكم بكل شيء يتصل بنظام التشغيل المركزي للمدينة (ctOS). وتسمح لعبة Watch Dogs لللاعبين باستخدام Chicago كسلاح مثالي وتحديد طرازها الخاص من الانتقام.

وقد اتصل مطورو Watch Dogs بخبراء الأمن لكاسبرسكي لاب في أوائل عام 2013 بعد فترة وجيزة من إصدار الأخيرة تقريرا بحثيا طويلا حول حملة التجسس الالكتروني أطلق عليها اسم Red October. وقد كانت هذه الحملة مجموعة أدوات معقدة لنشاطات التجسس الالكتروني قادرة على سرقة البيانات من أنظمة الحاسوب، جمع البيانات من الهواتف الذكية، تسجيل الصوت في حال كان للنظام مكبر صوت، والاستحواذ على سجلات كاميرا الويب وتحميل كل شيء على الخادم. وفي ذلك الوقت، وبعد أن اكتمل إعداد لعبة Watch Dogs تقريبا، كان المطورون يصقلون اللعبة كي تبدو أكثر واقعية. وفي هذه المرحلة تحديدا انضم خبراء كاسبرسكي لاب إليهم. وقد وفروا لهم الاستشارات والتوصيات التقنية حول ما اعتبروه هاما وما يمكن تحديثه أو تغييره لجعل عملية تطوير اللعبة والحبكة أكثر واقعية من الجانب التقني.

في تعليق على الاستشارات المقدمة لـUbisoft حول Watch Dogs، قال فيتالي كاملوك، الباحث الأمني المبدئي في فريق البحث والتحليل العالمي: "عندما سمعنا لأول مرة باللعبة، أثار ذلك اهتمامنا. إن شركة Ubisoft دقيقة جدا في ما يتعلق بتوقع التهديدات المستقبلية وكيف ستبدو في السنوات الخمس أو العشر المقبلة. الكثير من الاختراقات التي وقعت في اللعبة أصبحت حقيقة. وتنقل اللعبة بمصداقية ما قد سيحدث في حال انتقلت الرقابة على الأنظمة في أيد مؤذية. بإمكانك أن تقلل من هذه الرقابة بنفسك وترى كيف تتسبب الأخيرة بصعوبات للأفراد حولك. كما قد تجلب الفوضى إلى المدينة. وقد يؤدي ما تقوم به من أفعال إلى إلحاق الضرر بالأفراد وحتى قتلهم".

على سبيل المثال، غالبية الاختراقات في اللعبة كانت حول تعرض أنظمة المراقبة الآلية للخطر. إنها نزعة جديدة بدأت قبل عدة سنوات مع ظهور برنامج Stuxnet الذي هاجم أنظمة المراقبة الصناعية في منشأة نووية إيرانية. كان ذلك مثالا على قدرة برنامج حاسوبي على التخريب في العالم الواقعي – حيث قام Stuxnet في الحقيقة بتدمير الآليات المادية. ويمكنك أيضا فعل ذلك في Watch Dogs.

وأضاف كاملوك: "على الرغم من أن بعض الاختراقات كانت مشابهة لتلك التي تحدث في الواقع، غير أنها ليست إلا محاكاة – لحسن الحظ! إنه من الضروري أن نتفهم أن Watch Dogs لا تعلم الاختراق. ما يمكن لهذه اللعبة أن تعلمنا هو إلى أي مدى تكون أداة الاختراق فعالة. نحن نأمل أن هذه اللعبة ستسمح بالتفكير في أمن أنظمة التشغيل للمدينة في المستقبل ويجب أخذها بعين الاعتبار. على كل، في حال تم اختراق مثل هذه الأنظمة ستكون العقبات وخيمة."

وقال توماس غيفرويد، مدير العلامة التجارية والمحتوى في Ubisoft: "إن العمل مع كاسبرسكي لاب ساعدنا في تمتين الواقعية التقنية في اللعبة. لقد سمحنا لأنفسنا ببعض التجاوزات لجعل اللعبة شيقة، لذلك أسدى لنا فيتالي وفريقه نصيحة ضمن هذه المعايير لضم هذا المحتوى إلى لعبة الفيديو".

Ubisoft تستشير كاسبرسكي لاب لجعل لعبة Watch Dogs أكثر واقعية

Kaspersky logo

نبذة عن Kaspersky

Kaspersky هي شركة عالمية للأمن الإلكتروني والخصوصية الرقمية تأسست عام 1997. ومع وجود أكثر من مليار جهاز تتمتع بالحماية حتى الآن من التهديدات الإلكترونية الناشئة والهجمات المستهدفة، فإن خبرات Kaspersky العميقة في مجال الأمان ومعلومات التهديدات الأمنية تتحول باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة لحماية الأفراد والشركات والبنية التحتية الحيوية والحكومات في جميع أنحاء العالم. وتتضمن المحفظة الأمنية الشاملة لدى الشركة حماية رائدة للحياة الرقمية للأجهزة الشخصية، ومنتجات وخدمات أمنية متخصصة للشركات، بالإضافة إلى حلول المناعة الإلكترونية لمحاربة التهديدات الرقمية المتطورة والمتغيرة. ونقدم المساعدة لملايين الأفراد وما يقرب من 200,000 عميل من الشركات في حماية ممتلكاتهم الأكثر أهمية. تفضل بمعرفة المزيد على www.kaspersky.com.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية