29 مارس، 2017

بيانات المستخدمين الحساسة في الإمارات معرضة للخطر نتيجة ضعف حماية البيئة الرقمية

إن الكم الهائل والمتزايد من المعلومات المخزنة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر يجعل الأجهزة الرقمية الحديثة عرضة للمخاطر نتيجة ضعف حماية البيئة الرقمية. كشفت دراسة* جديدة أجريت مؤخراً من قبل كاسبيرسكي لاب بأن وجهات نظر وآراء المستخدمين تجاه حماية وصيانة التطبيقات المثبتة على أجهزتهم يجعل بياناتهم الحساسة المخزنة على أجهزة الكمبيوتر وأجهزتهم اللوحية على وجه الخصوص، عرضة للتهديدات الأمنية.

إن الكم الهائل والمتزايد من المعلومات المخزنة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر يجعل الأجهزة الرقمية الحديثة عرضة للمخاطر نتيجة ضعف حماية البيئة الرقمية. كشفت دراسة* جديدة أجريت مؤخراً من قبل كاسبيرسكي لاب بأن وجهات نظر وآراء المستخدمين تجاه حماية وصيانة التطبيقات المثبتة على أجهزتهم يجعل بياناتهم الحساسة المخزنة على أجهزة الكمبيوتر وأجهزتهم اللوحية على وجه الخصوص، عرضة للتهديدات الأمنية.

ويظهر البحث بأن الرقابة الدائمة على المحتوى المخزن على أجهزة المستخدمين هو أمر يفضل الكثيرين منهم عدم القيام به وتجاهله كلياً. هناك ما يقرب من نصف العينة المستطلعة في دولة الإمارات تقوم بمراجعة المحتوى على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية الخاصة بهم على أساس منتظم، إلا أن ما يصل الى 65% من المشاركين يفعلون ذلك على هواتفهم الذكية فقط. والسبب في ذلك أن الهواتف الذكية مجهزة بذاكرة ذات طاقة استيعابية اقل من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية. في الواقع، قام 40% من المستخدمين في دولة الإمارات العربية المتحدة بحذف التطبيقات المثبتة على هواتفهم الذكية بسبب نقص مساحات التخزين في الذاكرة، في حين أن 13% فقط من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر يفعلون الشيء ذاته.

30% من المستخدمين في دولة الإمارات لا يتذكرون متى قاموا آخر مرة بإزالة تطبيق ما من على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، في حين أن هذا الرقم ينخفض إلى 7% فيما يتعلق بالهواتف الذكية. وقد أدى ذلك إلى نشوء حالة تمثلت في أن ثلث التطبيقات المثبتة على أجهزة الكمبيوتر المستخدم زائدة عن الحاجة تماماً، حيث أنها لا تستخدم أبدا، ولكنها لاتزال موجودة على القرص الصلب وتشغل حيزاً من مساحته وربما يتم تشغيلها في الخلفية، مما يعرض المعلومات الحساسة والحيوية للمخاطر.

تحتوي جميع أجهزتنا الذكية على معلومات حيوية وحساسة، ولذلك ينبغي حمايتها والمحافظة عليها بنفس الطريقة. ومع ذلك، يظهر البحث بأن المستخدمين لا يتعاملون مع أجهزتهم على نحو متساو. ويشير الاستطلاع إلى أن 78% من المستخدمين في دولة الإمارات يقومون بتحديث التطبيقات على هواتفهم الذكية بمجرد طرح آخر إصداراتها، مما يزودهم بأحدث ملفات تصحيح الثغرات الأمنية "Patch" والتحديثات. وعلى النقيض من ذلك، لايقوم المستخدمون على الأغلب بتحديث التطبيقات على أجهزتهم اللوحية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، حيث يقوم 51% و45% من المستطلعين على التوالي بتحديث تلك التطبيقات متى تسنى لهم ذلك.

ونتيجة لهذا السلوك، يتعرض المستخدمون لمجموعة من المشاكل المرتبطة بالفوضى الرقمية المتفاقمة على أجهزتهم، وخاصة على أجهزة الكمبيوتر التي بحوزتهم. تظهر لنا إحصائيات كاسبرسكي لاب بأن المستخدمين يتعرضون لهجمات البرمجيات الخبيثة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أكثر من الأجهزة الأخرى (30% مقارنة بنسبة 23% من الهجمات المستهدفة للهواتف الذكية). ومما يبعث على القلق أن الدراسة وجدت تناقضا في مواقف المستخدمين تجاه أجهزتهم والتهديدات التي يواجهونها على تلك الأجهزة. ووفقا للاستطلاع، على الرغم من سلوك المستخدمين غير الآمن من حيث تخزين المحتوى على أجهزة الكمبيوتر وتعرضهم للتهديدات المتزايدة لمخاطر الإصابة بالبرمجيات الخبيثة المستهدفة لتلك الأجهزة. لايزال معظم المشاركين يعتبرون أن أجهزة الكمبيوتر هي البيئة الأكثر أماناً لحفظ بياناتهم.

وعلق اندريه موتشولا، رئيس أعمال المستهلكين في كاسبرسكي لاب، بالقول، "تحتوي الأجهزة الرقمية التي نستخدمها كل يوم على بيانات ثمينة لا يرغب المستخدمون بأن تصل إلى أشخاص غير موثوقين كما لا يرغبون بفقدانها نتيجة تلف أجهزتهم أو تعرضها لإحدى هجمات البرمجيات الخبيثة. ومن أجل تجنب هذه المخاطر، ينبغي على المستخدمين اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة لإدارة وتنظيف وتحديث التطبيقات المثبتة على كافة أجهزتهم المنزلية. كما ينبغي أن تكون العناية بتلك الأجهزة وصيانتها محط اهتمام بالغ وأولوية قصوى في حياتهم الرقمية، كما هو الحال في العالم الحقيقي من حولهم، وذلك من أجل منع اختراقها من قبل القراصنة الذين يتربصون بهم ليلاً ونهاراً."

وللحفاظ على سلامة وأمن الأجهزة الرقمية، ينصح المستخدمون باتباع الخطوات التالية:

  1. القيام بتحديث التطبيقات - من المهم للمستخدمين تحديث التطبيقات كلما تسنى لهم ذلك وفور طرح الإصدارات الجديدة الخاصة بها باعتبار أنها تحتوي على ملفات تصحيح الثغرات الأمنية "Patch" التي تمنع أو تقلل من عدد الثغرات الأمنية الموجودة في التطبيق.
  2. الحرص على استخدام التطبيقات الخالية من الإصابات – إن الهواتف الذكية غير المدارة بشكل صحيح تنطوي أيضا على تهديدات أمنية، لأنها غالبا ما تنقل البيانات حتى في حال عدم استخدامها.
  3. تغيير إعدادات التطبيق – تتيح هذه الميزة للمستخدم معرفة كيفية تفاعل التطبيق مع الجهاز. على سبيل المثال، قد يتمكن التطبيق من الوصول إلى معلومات المستخدمين الحساسة وتتبع مواقعهم وتبادل بياناتهم مع سيرفرات أي طرف ثالث. وبالتالي، فإن الإخفاق في إدارة هذه الإعدادات قد يؤدي إلى تمكين تطبيقات غير المستخدمة من الوصول إلى المعلومات المخزنة على الجهاز من دون علم المستخدم.
  4. الحرص على استخدام البرامج المتخصصة – وهذا يشمل تثبيت البرامج المتخصصة التي يمكن أن تساعد المستخدمين في تمييز التطبيقات المريبة من التطبيقات غير المستخدمة، فضلا عن تلك التي تكون بحاجة إلى تحديث. لمعرفة المزيد عن هذه الميزات ضمن حلول الأمن الرئيسية التي تقدمها كاسبرسكي لاب للمستخدمين لحماية أجهزتهم المنزلية، يرجى زيارة الرابط التالي.

إن المستخدمين الذين يتبعون أسلوباً جديا لتخزين البيانات القيمة الخاصة بهم، سيستفيدون بكل تأكيد من الحماية الموثوقة التي تتيحها لهم الحلول الأمنية الحائزة على جوائز تقديرية، مثل حل " Kaspersky Internet Security" للأجهزة المتعددة للعام 2017، حيث سيحصلون من الآن ولغاية 10 مايو على خصم يصل لغاية 30% ويتلقون مساحة تخزين سحابي آمنة عبر الإنترنت سعة 100 جيجا بايت مجاناً من "Tresorit". لمعرفة المزيد حول هذا العرض الخاص، يرجى زيارة الرابط.

*استندت الدراسة بعنوان: "الفوضى الرقمية ومخاطرها" على تصورات مكتسبة من نتائج أبحاث أجريت على الانترنت والتحليل الفني للتهديدات الأمنية وأداء التطبيقات:

  • الإحصاءات المجمعة من Kaspersky Security Network ، وهو نظام قائم على السحابة التي تقوم بمعالجة وتحليل الاستطلاعات ذات الصلة بالهجمات الإلكترونية و الواردة من ملايين الأجهزة بنظام "ويندوز" و"أندرويد" المملوكة من قبل مستخدمي برامج كاسبرسكي لاب حول العالم.
  • تجربة من واقع الحياة أجريت على أجهزة بنظام "أندرويد" وقامت بتحليل أداء التطبيقات. تم إجراء التجربة في يناير 2017 من قبل فريق الفحص المختص في كاسبرسكي لاب.
  • استطلاع على الإنترنت أجرته شركة الأبحاث "تولونا" وكاسبرسكي لاب في يناير 2017 لتقييم تصرفات ومواقف ما يقارب 16.250 مستخدما تزيد أعمارهم عن 16 سنة من 17 دولة. وتم ترجيح البيانات لتكون تمثيلية ومتسقة على الصعيد العالمي، وقد توزعت بالتساوي بين الرجال والنساء.

مزيد من المعلومات، يرجى قراءة التقرير كاملاً بعنوان: "الفوضى الرقمية ومخاطرها".

Articles related to النشرات الصحفية