تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاسبرسكي تسلط الضوء على أين يقضي الأطفال وقتهم على الإنترنت في الشرق الأوسط والمخاطر التي تواجههم

29 سبتمبر 2026

عكف خبراء كاسبرسكي على تحليل الاهتمامات الرقمية والأنشطة عبر الإنترنت للأطفال في منطقة الشرق الأوسط، حيث حددوا أكثر المواقع الإلكترونية زيارةً وأكثر تطبيقات الأجهزة المحمولة انتشاراً بين المستخدمين خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026. كما يركز التحليل على تهديدات الأمن السيبراني المحدقة بالمستخدمين الصغار على هذه المنصات، ومنها منصات الألعاب متعددة اللاعبين، جنباً إلى جنب مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لخبراء كاسبرسكي، تصدرت تطبيقات يوتيوب (30.5%)، وتيك توك (15.3%)، وواتساب (13.6%) قائمة تطبيقات الأجهزة المحمولة الأكثر استخداماً بين الأطفال في منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026.

وكانت الألعاب الجماعية ضمن قائمة أكثر 10 موارد إلكترونية زيارة في معظم دول المنطقة، وقد شملت ألعاباً شهيرة مثل Roblox التي يلعبها الأطفال عبر الهواتف الذكية والحواسيب، و Discord، منصة للتواصل وبناء المجتمعات، على الحواسيب.

يشير خبراء كاسبرسكي إلى أنّ الأطفال قد يصادفون جهات خبيثة في مجموعة كبيرة من المنصات الإلكترونية، ومنها خدمات الألعاب. وقد تنطوي الألعاب الجماعية على مخاطر ذات طبيعة خاصة، لا سيما أنها تسمح بالتواصل المباشر مع لاعبين آخرين، ومنهم أفراد ربما لم يلتقِ بهم الأطفال قط في حياتهم الواقعية.

وفي بعض الحالات، تشكل هذه التفاعلات الإلكترونية خطراً على الأطفال وعائلاتهم؛ إذ تلجأ الجهات الخبيثة إلى أساليب الخداع، والتلاعب، والضغط النفسي لكسب ثقة الطفل، أو الحصول على صور أو فيديوهات شخصية، أو تنسيق مقابلات شخصية على أرض الواقع، أو استخدام هذه المواد كلها في عمليات ابتزاز لاحقة. وقد تسعى تلك الجهات إلى إشراك الأطفال في أنشطة محظورة أو غير قانونية. ويعرف هذا النوع من الاستغلال باسم الاستدراج الإلكتروني (online grooming)، وهو إلى ذلك من التهديدات الرقمية الأساسية التي يواجهها الأطفال، جنباً إلى جنب مع التصيد الاحتيالي.

الذكاء الاصطناعي التوليدي ينطوي على مخاطر جديدة متعلقة بالتنمر الإلكتروني

تنطوي التطورات المتلاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي على تحديات جديدة تهدد سلامة الأطفال عبر الإنترنت. فعلى سبيل المثال، تتجلى إحدى المخاوف الحديثة في استخدام تقنية التزييف العميق - أي الصور والفيديوهات المعدلة أو المتلاعب بها - في ممارسات التنمر الإلكتروني.

وصحيح أنّ استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي مقتصر على حالات أقل للتنمر الإلكتروني مقارنة بأشكال التنمر السيبراني التقليدية، بيد أنّ «السمعة الرقمية» باتت تكتسب أهمية متزايدة في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ إذ يمكن إعادة استخدام الصور والفيديوهات والمحتوى المشارك عبر الإنترنت لإنشاء محتوى بالتزييف العميق أو غيره من أشكال المحتوى المختلق.

في هذا السياق، قال أندري سيدينكو، رئيس قسم سلامة الأطفال عبر الإنترنت في كاسبرسكي: «تسري قواعد الأمان الأساسية التي تحمي الأطفال في العالم الحقيقي على العالم الرقمي. فقد يتظاهر أفراد يبطنون نوايا سيئة بأنهم أقران للأطفال، أو يستخدمون معلومات منشورة في منصات التواصل الاجتماعي لاكتساب ثقتهم. لذلك، ينبغي للأهالي أن يحثوا أطفالهم على الامتناع عن التواصل مع الغرباء، أو مشاركة صورة شخصية ومعلومات حساسة، أو إخفاء المحادثات التي يقومون بها عبر الإنترنت. ولا يقلّ أهمية عن ذلك أن يدرك الأطفال أنهم قادرون دائماً على الاستعانة بشخص راشد موثوق إذا شعروا بالانزعاج أو انعدام الأمان؛ فالتواصل الصريح داخل العائلة من أفضل الوسائل لمساعدة الأطفال على التعامل مع المخاطر الإلكترونية المختلفة.»

تتضاعف أهمية الوعي بالسلامة الرقمية في ظل قضاء الأطفال وقتاً أطول عبر الإنترنت، سواء على منصات الألعاب، أو منصات التواصل الاجتماعي، أو خدمات المراسلة، أو البيئات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وقد صرّح سيف الله جديدي، رئيس قنوات المستهلكين في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي، قائلاً: «ينبغي للأهالي والأطفال إدراك التهديدات الشائعة، بدءاً من الاحتيال والتصيد الاحتيالي والتنمر الإلكتروني وانتهاء بالاستدراج الإلكتروني، إلى جانب الحذر الشديد من الأخطار الناشئة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي. فمن المحتمل إعادة استخدام المحتوى المنشور للعموم لإنشاء صور أو فيديوهات مزيفة، مما يضرّ بخصوصية الطفل ويمسّ بسمعته الرقمية. ويمكن تعزيز حماية الأطفال عبر أمور عديدة منها مساعدتهم على اكتساب عادات رقمية سليمة، والتفكير الملي لما يشاركونه عبر الإنترنت، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية مثل حل Kaspersky Safe Kids المخصص لهذا الغرض.»

تعتمد هذه النتائج على تحليل بيانات مجهولة المصدر من تطبيق Kaspersky Safe Kids حول الوقت الذي أمضاه الأطفال في استخدام التطبيقات على أجهزة أندرويد والحواسيب المكتبية خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026.

كاسبرسكي تسلط الضوء على أين يقضي الأطفال وقتهم على الإنترنت في الشرق الأوسط والمخاطر التي تواجههم

عكف خبراء كاسبرسكي على تحليل الاهتمامات الرقمية والأنشطة عبر الإنترنت للأطفال في منطقة الشرق الأوسط، حيث حددوا أكثر المواقع الإلكترونية زيارةً وأكثر تطبيقات الأجهزة المحمولة انتشاراً بين المستخدمين خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026. كما يركز التحليل على تهديدات الأمن السيبراني المحدقة بالمستخدمين الصغار على هذه المنصات، ومنها منصات الألعاب متعددة اللاعبين، جنباً إلى جنب مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
Kaspersky logo

نبذة عن ⁦Kaspersky⁩

⁦Kaspersky⁩ هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية تأسست عام ⁦1997⁩. وتقود ⁦Kaspersky⁩ الابتكار في هذا القطاع عبر نهج المناعة السيبرانية، حيث تحمي المستهلكين والشركات والبنية التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث نجحت في حماية أكثر من مليار جهاز حتى اليوم.

تعمل ⁦Kaspersky⁩ وفقًا لشعارها "⁦Cybersecurity True to Business⁩"، مع التركيز على توفير نتائج واضحة وحماية الإيرادات وتخفيف أعباء العمل ومنع أوقات توقف العمليات. وتتحول خبرات ⁦Kaspersky⁩ العميقة في معلومات التهديدات والأمن باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة للمؤسسات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الصغيرة ووصولاً إلى الشركات الكبيرة، حيث تجمع بين تقنيات الحماية المثبتة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، والدعم المتخصص.

تحظى ⁦Kaspersky⁩ بتقدير كبير في الاختبارات المستقلة، وتكسب ثقة ملايين الأفراد حول العالم وما يقرب من ⁦200⁩,⁦000⁩ مؤسسة؛ حيث تساعد في اكتشاف التهديدات بشكل مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بثقة وحرية أعلى، لحماية كل ما يهم عملاؤنا. تفضل بمعرفة المزيد على ⁦www.kaspersky.com⁩.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية