تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من ثلث الموظفين في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا يفكرون في تغيير وظائفهم جرّاء الجائحة

29 مارس 2021

ويتمثل أبرز دافعَين لهذا التوجّه الوظيفي، بحسب الدراسة الاستطلاعية التي صدر التقرير بناء

يفكر 41% من الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بالانتقال إلى وظيفة جديدة في الأشهر الاثني عشر المقبلة جرّاء جائحة كورونا، بحسب تقرير بعنوان "تأمين مستقبل العمل" صادر عن كاسبرسكي. ويتمثل أبرز دافعَين لهذا التوجّه الوظيفي، بحسب الدراسة الاستطلاعية التي صدر التقرير بناء عليها، في الطموح للحصول على راتب أعلى، بنسبة 52% من الموظفين المشاركين في الدراسة، والحفاظ على توازن عادل بين العمل والحياة (41%)، وهو ما يرى الخبراء أنهما دافعان طبيعيان ومفهومان في ظل هذه الظروف.

وبالرغم من حالة عدم اليقين التي تسود سوق العمل، لا يزال لدى الموظفين آمال وطموحات مستقبلية؛ فبينما يفضل 44% منهم البقاء في أدوارهم الحالية، هناك العديد من الموظفين الذين يشعرون بالجرأة على التفكير في إعادة رسم حياتهم العملية لتناسب حياتهم الشخصية بطريقة أفضل. وحظي الأشخاص وسط حالة الإغلاق والعمل عن بعد، بمزيد من الوقت للتفكير في وظائفهم المستقبلية أو تحسين مهاراتهم المهنية أو تعلّم شيء جديد.

وأيًا كان التوجّه الذي يختاره الموظفون، كان أكبر حافز لهم لتجربة وظيفة جديدة هو الحصول على راتب أفضل (52%). فيما جاء خلق توازن أفضل بين العمل والحياة ثاني أكثر الأسباب شيوعًا، بنسبة 41% من المشاركين في الدراسة. وكشفت الجائحة عن الاهتمام بقضاء المزيد من الوقت في المنزل مع العائلة، وكذلك متابعة الاهتمامات الشخصية والهوايات، وقد يرغب الموظفون في إبقاء هذه الفرصة مفتوحة.

وبعد حافزي الراتب والراحة الشخصية، فإن البحث عن دور وظيفي ذي قيمة أعلى ومغزى أكبر كان ثالث أهم سبب قدّمه المشاركون في الدراسة، بنسبة 39%. وقد تكون أحداث العام 2020 قد سمحت للموظفين بإعادة التفكير في عملهم الحالي وإدراك قيمة وقتهم وما يريدون قضاءه فيه.

https://content.kaspersky-labs.com/lp/press-releases/2021/kaspersky-own-your-future.png

حوافز إحداث التغيير المهني

وقال سيرجي مارتسينكيان رئيس قسم تسويق المنتجات التجارية لدى كاسبرسكي، إن الموظفين سيخلقون "واقعَ عمل جديدًا" عبر إعادة التفكير في رغباتهم وقدراتهم، وأضاف: "سواء غيّروا وظائفهم أو ظلّوا في أدوارهم الحالية، فسوف يسعون جاهدين للحفاظ على مزايا الراحة التي يحظون بها عند العمل عن بعد، ولكن عليهم لتحقيق ذلك أن يتبنّوا الموقف المناسب ويتعلموا المرونة ويعملوا بطريقة أذكى، كما يتعيّن عليهم بالطبع تنظيم بيئة عملهم وتحمّل المسؤولية عن موثوقيتها وأمنها، وقد تُصبح هذه ميزة تنافسية في نظر أصحاب العمل".

وتوصي كاسبرسكي بممارسة لعبة فيديو المغامرات الجديدة: "أون يور فيوتشر" (أمسك بزمام مستقبلك)، للتعرّف على الشكل الذي سيبدو عليه مستقبل العمل وطريقة انسجام الموظفين معه. ويمكن للموظفين عند الترتيب لقضاء يوم عمل في ممارسة هذه اللعبة، اكتساب تصوّر واضح للعادات والقرارات التي ستساعد الموظفين على الإمساك بزمام مستقبلهم.

-انتهى-

أكثر من ثلث الموظفين في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا يفكرون في تغيير وظائفهم جرّاء الجائحة

ويتمثل أبرز دافعَين لهذا التوجّه الوظيفي، بحسب الدراسة الاستطلاعية التي صدر التقرير بناء
Kaspersky logo

نبذة عن ⁦Kaspersky⁩

⁦Kaspersky⁩ هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية تأسست عام ⁦1997⁩. وتقود ⁦Kaspersky⁩ الابتكار في هذا القطاع عبر نهج المناعة السيبرانية، حيث تحمي المستهلكين والشركات والبنية التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث نجحت في حماية أكثر من مليار جهاز حتى اليوم.

تعمل ⁦Kaspersky⁩ وفقًا لشعارها "⁦Cybersecurity True to Business⁩"، مع التركيز على توفير نتائج واضحة وحماية الإيرادات وتخفيف أعباء العمل ومنع أوقات توقف العمليات. وتتحول خبرات ⁦Kaspersky⁩ العميقة في معلومات التهديدات والأمن باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة للمؤسسات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الصغيرة ووصولاً إلى الشركات الكبيرة، حيث تجمع بين تقنيات الحماية المثبتة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، والدعم المتخصص.

تحظى ⁦Kaspersky⁩ بتقدير كبير في الاختبارات المستقلة، وتكسب ثقة ملايين الأفراد حول العالم وما يقرب من ⁦200⁩,⁦000⁩ مؤسسة؛ حيث تساعد في اكتشاف التهديدات بشكل مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بثقة وحرية أعلى، لحماية كل ما يهم عملاؤنا. تفضل بمعرفة المزيد على ⁦www.kaspersky.com⁩.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية