تخطي إلى المحتوى الرئيسي

56% من الآباء الإماراتيين يعتبرون التنمر الإلكتروني مصدر قلقهم الرئيسي

22 فبراير 2021

يزداد قلق الآباء على أبنائهم مع تزايد ظهور التهديدات الرقمية على الساحة، ومن أبرزها التنمّر عبر الإنترنت الذي من شأنه أن يثير التوتر والاكتئاب وحتى العزلة الاجتماعية. لكن الخبراء يرون أن ذلك يمكن منعه بإدامة التواصل مع الأطفال وتعريفهم بالموقف السليم حيال التعامل مع الإنترنت.

ووفقًا لدراسة استطلاعية[1] أجرتها كاسبرسكي بعنوان "الأبوة الرقمية المسؤولة"، قال 56% من الآباء في دولة الإمارات إن التنمّر عبر الإنترنت يمثل مصدر قلق كبير يثير المخاوف حيال أطفالهم. وتسبّبت هذه الظاهرة بحدوث مشاكل لدى الأطفال مثل انخفاض النشاط الاجتماعي والعزلة الاجتماعية (40%)، وانخفاض احترام الذات (39%)، والتأثير السلبي في الأداء المدرسي (36%)، والتوتر المستمر (31%)، والاكتئاب (31%).

كذلك واجه 32% من الأطفال في دولة الإمارات شكلًا من أشكال التنمر عبر الإنترنت، سواء كان ذلك من خلال كونهم متنمّرين هم أنفسهم، أو أنهم شاهدوا تعرّض أصدقائهم للتنمّر، أو أنهم تعرضوا هم للتنمر. وكان لا بدّ للآباء، في ظلّ هذا الرقم الكبير، من التفكير في طرق لمنع انتشار هذه الظاهرة المقلقة، لكنهم ليسوا جميعًا على علم بهذه الظاهرة. وتُظهر الدراسة تحديدًا أن 32% من الآباء لم يناقشوا أخلاقيات الإنترنت مع أطفالهم، بينما لم يناقش ربعهم قواعد الأمن على الإنترنت.

لطالما واجه الآباء تهديدات قد تشكّل خطرًا على أطفالهم، لكن مشهد التهديدات بات اليوم أكثر اتساعًا بسبب العالم الرقمي الذي يشتمل على تهديدات يمكن أن تكون غير مرئية أحيانًا في ظلّ عدم إطلاع الأطفال أسرهم على التنمّر الرقمي، مثلًا، بحسب أندري سيدنكو رئيس قسم سلامة الأطفال في شبكة كاسبرسكي، الذي أشار إلى أن الاستطلاع يُبيّن أن "20% من الآباء يظنون أن شيئًا ما يهدّد أطفالهم على الإنترنت، في حين يجد 19% أنه من الصعب تحديد وجود مخاطر محتملة، وبالتالي لا يتواصلون معهم حول هذا الموضوع بالشكل الكافي، ما يجعلها إحصائيات مزعجة".

وفي هذا السياق، توصي كاسبرسكي الآباء بشدة باتباع التدابير اللازمة لحماية حضور الأطفال على الإنترنت:

  1. كن أكثر حضورًا في حياة أطفالك على الإنترنت؛ وأقم الصداقات معهم على منصات التواصل الاجتماعي، وتعرّف أكثر على التوجهات والميول الحديثة في هذه المنصات. ومن المهم كذلك التحدث مع الأطفال بانتظام لمناقشة تجاربهم على الإنترنت، وطمأنتهم إلى أن بوسعهم التواصل مع آبائهم متى راودتهم أية مخاوف.
  2. لاحظ التغيّرات في سلوك طفلك، ولاحظ ما إذا بدأ ينعزل عن محيطه أو يشهد تراجعًا في أدائه المدرسي. ولمعرفة هذا، يجب إدامة التواصل مع المدرسة.
  3. تثبيت حلّ أمني موثوق به مثل Kaspersky Safe Kids لحماية الحياة الرقمية لطفلك بنجاح وبطريقة أكثر إنتاجية.

-انتهى-

  1. أجرت كاسبرسكي الدراسة الاستطلاعية بالتعاون مع شركة "تولونا" للأبحاث بين نهاية العام 2019 وبداية العام 2020.

56% من الآباء الإماراتيين يعتبرون التنمر الإلكتروني مصدر قلقهم الرئيسي

يزداد قلق الآباء على أبنائهم مع تزايد ظهور التهديدات الرقمية على الساحة، ومن أبرزها التنمّر عبر الإنترنت الذي من شأنه أن يثير التوتر والاكتئاب وحتى العزلة الاجتماعية. لكن الخبراء يرون أن ذلك يمكن منعه بإدامة التواصل مع الأطفال وتعريفهم بالموقف السليم حيال التعامل مع الإنترنت.
Kaspersky logo

نبذة عن ⁦Kaspersky⁩

⁦Kaspersky⁩ هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية تأسست عام ⁦1997⁩. وتقود ⁦Kaspersky⁩ الابتكار في هذا القطاع عبر نهج المناعة السيبرانية، حيث تحمي المستهلكين والشركات والبنية التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث نجحت في حماية أكثر من مليار جهاز حتى اليوم.

تعمل ⁦Kaspersky⁩ وفقًا لشعارها "⁦Cybersecurity True to Business⁩"، مع التركيز على توفير نتائج واضحة وحماية الإيرادات وتخفيف أعباء العمل ومنع أوقات توقف العمليات. وتتحول خبرات ⁦Kaspersky⁩ العميقة في معلومات التهديدات والأمن باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة للمؤسسات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الصغيرة ووصولاً إلى الشركات الكبيرة، حيث تجمع بين تقنيات الحماية المثبتة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، والدعم المتخصص.

تحظى ⁦Kaspersky⁩ بتقدير كبير في الاختبارات المستقلة، وتكسب ثقة ملايين الأفراد حول العالم وما يقرب من ⁦200⁩,⁦000⁩ مؤسسة؛ حيث تساعد في اكتشاف التهديدات بشكل مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بثقة وحرية أعلى، لحماية كل ما يهم عملاؤنا. تفضل بمعرفة المزيد على ⁦www.kaspersky.com⁩.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية