أهم 7 تهديدات إلكترونية يجب التنبه لها في عامَي 2015-2016

هذه هي أوقات ازدهار التهديدات والهجمات والجرائم الإلكترونية. بدءًا من سرقة الهوية وحتى اختراقات بيانات البيع بالتجزئة، تسيطر هذه الهجمات على مسار الأخبار. في المتوسط، سيدفع ضحايا الاحتيال 776 دولارًا من أموالهم وسيخسرون 20 ساعة في محاولة إصلاح الفوضى التي أحدثها سارقو الهوية. في ما يلي التهديدات السبعة المستمرة التي توضح التحديات الحالية التي تواجهها للحفاظ على حماية بياناتك.

اختراقات بيانات البيع بالتجزئة

تشكّل اختراقات بيانات البيع بالتجزئة خطورة حقيقية حيث يمكن أن تؤثر فعليًا في أي شخص. شهد عام 2014 ارتفاعًا في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات الكبيرة، حيث سرق المتطفلون أرقام بطاقات الائتمان والسحب الخاصة بـ 40 مليون عميل. يقوم المجرمون الإلكترونيون بسرقة هذه المعلومات الشخصية وبيعها في السوق السوداء، مما يمكن أن يؤدي إلى سرقة الهوية بسهولة. وبينما تتحمل شركة البيع بالتجزئة جزءًا كبيرًا من المسؤولية، كأن تتولى تحديث أساليب الدفع وتأمينها، تبقى مراقبة حسابك المصرفي وكشف حساب بطاقة الائتمان الخاصة بك عن كثب طريقة جيدة للحفاظ على أمنك أثناء الهجمات على البيع بالتجزئة.

تهديدات أمن الأجهزة المحمولة والثغرات الأمنية في الهواتف الذكية

يمكن للمجرمين الإلكترونيين استغلال الثغرات الأمنية في هاتفك المحمول بسهولة للحصول على البيانات الخاصة. وتتولد هذه الثغرات الأمنية أحيانًا من التطبيقات التي تستخدمها أو من هاتفك الذكي نفسه. تقع الهواتف المحمولة كذلك عرضة للإصابة بالبرامج الضارة، والتي يمكنها تسجيل ضغطات المفاتيح والتقاط لقطات للشاشة. قم بحماية نفسك عن طريق فحص التطبيقات التي تنزلها وتوخي الحذر تجاه رسائل البريد الإلكتروني التي تفتحها والصور التي تقرر تحميلها.

هجمات التصيّد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية

عندما يخدع المجرمون الإلكترونيون الأشخاص للكشف عن معلومات حساسة ككلمات المرور وأرقام الضمان الاجتماعي، يُطلق على ذلك التصيّد الاحتيالي. من أشهر طرق حدوث التصيّد الاحتيالي أن يتلقى الشخص رسالة بريد إلكتروني تبدو ظاهريًا أنها من مصرف أو مؤسسة حكومية ويتم استدراجه إلى مواقع تبدو حقيقية. وبمجرد الوصول إليها، يُطلب من الشخص إدخال كلمة المرور وأرقام الضمان الاجتماعي والبيانات المالية.

ثم يأخذ المجرمون الإلكترونيون هذه المعلومات ويستخدمونها لأغراضهم الخاصة. يُعد التصيّد الاحتيالي جزءًا من مشكلة أكبر تُسمى الهندسة الاجتماعية، التي تتلاعب في الأساس بالعواطف من أجل كسب الوصول إلى البيانات الحساسة. فلا تتأثر بهذه الخدع. وتشكك في كل رسالة بريد إلكتروني تتلقاها، لا سيما الرسائل التي تطلب إعادة إدخال معلوماتك الخاصة. تذكّر أن المصارف الحقيقية والمؤسسات الحكومية لا تطلب منك التحقق من أي معلومات من المحتمل أن تكون حساسة.

سرقة الهوية

تُعد سرقة الهوية إحدى أسرع جرائم الإنترنت تطورًا. ويمكن أن تؤدي العديد من النقاط التي تناولناها من قبل في هذا المقال إلى سرقة الهوية، ومنها رسائل البريد الإلكتروني للتصيد الاحتيالي وعمليات اختراق البيانات. ومع ذلك تبقى هويتك عرضة للخطر أيضًا من خلال المواد اليومية كسيرتك الذاتية وعنوان منزلك والصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبيانات المالية، وغيرها. سيسرق سارقو الهوية المعلومات الشخصية ويفتحون بطاقات ائتمان وحسابات للقروض باسمك. وفي حين أن بعضًا من هذا يقع خارج نطاق سيطرة الشخص العادي، لا يزال أمامك الكثير الذي يمكنك القيام به للحفاظ على أمن هويتك.

اختراقات بيانات الرعاية الصحية

في بداية 2015، واجهت شركة الرعاية الصحية Anthem اختراقًا كبيرًا للبيانات بواسطة متطفلين، وتأثر بذلك 78.8 مليون شخص. وفي يوليو 2015، اقتحم المتطفلون شبكة حواسيب نظام UCLA Health System، ومن المحتمل أن يكونوا قد وصلوا إلى المعلومات الشخصية لـ 4.5 ملايين مريض. تحتوي سجلات الرعاية الصحية على معلومات مهمة وحساسة وتمثل أهدافًا أساسية للمجرمين الإلكترونيين مما يمكن أن يؤدي بسهولة إلى سرقة الهوية. وفي كثير من الأحيان، تُستخدم هذه المعلومات للاحتيال على التأمين الصحي، مثل شراء الوصفات الطبية المزورة وبيعها. احرص دائمًا على تتبع الأخبار الخاصة بأي تقارير عن اختراقات لبيانات الرعاية الصحية.

استهداف الأطفال من قبل المتحرشين الجنسيين

يختبئ المستخدمون المتطلعون إلى استغلال الأطفال في أركان مظلمة عبر الإنترنت للاتجار بصور الأطفال الخليعة غير القانونية. ويحدث ذلك عن طريق البريد الإلكتروني أو برامج نظير إلى نظير أو على نحو متزايد من خلال شبكة الويب المظلمة، وهي مساحة عبر الإنترنت لا يمكن الوصول إليها باستخدام محركات البحث القياسية. ومع أن هذه المواقع تعد مصدر قلق، فإنه من الأفضل تركها للمسؤولين في منظمات إنفاذ القانون، وعلى الشخص العادي تَجَنُّبها تمامًا.

ثمة خطر آخر عبر الإنترنت يستهدف الأطفال ويظهر عندما يحاول المتحرشون الجنسيون خداع الأطفال للالتقاء بهم بعيدًا عن الإنترنت، إلى جانب إرسال صور إباحية خليعة لهم أو مطالبتهم بها. تأكد من أن أطفالك يدركون جيدًا مخاطر التحدث مع الغرباء عبر الإنترنت وأكِّد عليهم عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أناس لم يقابلوهم من قبل.

الهجمات على المصارف

أصبحت سرقة المصارف في القرن الحادي والعشرين عملية رقمية. ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك، قيام عصابة إجرامية بسرقة ما يصل إلى مليار دولار خلال عامين تقريبًا من مجموعة متنوعة من المؤسسات المالية عبر العالم. فقد استهدف المجرمون الإلكترونيون موظفي المصرف ومسؤوليه ببرنامج ضار يُسمى "Carbanak" عبر البريد الإلكتروني. وبمجرد نجاحهم في إصابة الحواسيب المستهدفة، نجح المجرمون الإلكترونيون في محاكاة سلوك الموظفين وتحويل الأموال لأنفسهم وتوجيه ماكينات الصراف الآلي إلى صرف الأموال في أوقات محددة واستخدموا أنظمة الدفع الإلكترونية لسحب الأموال. يقول بعض الخبراء، مثل Ben Lawskyإن الهجوم الكبير على النظام المصرفي قد يعادل "هجوم 11/9" ولكن في القطاع الإلكتروني. احرص على البحث في التاريخ الأمني للمصرف قبل اختياره، ولا تنقر فوق أي روابط غريبة من رسائل البريد الإلكتروني وقم بتمزيق المستندات المالية وراقب حسابك باستمرار لاكتشاف أي مخالفات.

في عالم مليء بالتهديدات الإلكترونية المتطورة باستمرار، ما الذي يمكنك القيام به لحماية نفسك؟ تمثل التوعية الأمنية خط الدفاع الأول. ثمة أدوات أمن قوية متوفرة لمساعدتك، لكن تذكّر أنك بحاجة أيضًا إلى استخدام المنطق السليم لحماية حاسوبك ومعلوماتك ونفسك.

الخطوات الاحترازية:

  1. استخدم كلمات مرور قوية لحساباتك تتضمن أرقامًا وحروفًا صغيرة وحروفًا كبيرة وليست سهلة التخمين، مثل كلمة المرور، 12345، وما إلى ذلك.
  2. لا تفتح رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة التي تطالبك بإعادة إدخال البيانات الحساسة.
  3. قم بإتلاف المستندات الحساسة
  4. استخدم شبكة VPN لتأمين الاتصال بالإنترنت إذا كنت بحاجة إلى استخدام شبكة Wi-Fi عامة
  5. احرص دائمًا على تحديث برنامج مكافحة الفيروسات.