تخطي إلى المحتوى الرئيسي

22% من المستخدمين في الإمارات لا يدركون بتاتا بأنهم قد يتعرضون للتجسس عبر كاميرات الويب

22 أكتوبر 2014

وفقا لدراسة أجرتها كاسبرسكي لاب ومنظمة B2B International، 24% من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة يغطون كاميرا الويب الخاصة بهم خوفا من التجسس عليهم عبر حواسيبهم.

وفقا لدراسة أجرتها كاسبرسكي لاب ومنظمة B2B International، 24% من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة يغطون كاميرا الويب الخاصة بهم خوفا من التجسس عليهم عبر حواسيبهم.

ودلت الدراسة على أن 22% من المستخدمين في الإمارات لا يدركون بتاتا بأنهم قد يتعرضون للتجسس عبر كاميرات الويب. فقط 50% من المستجيبين يعلمون بوجود هذا التهديد ويعترفون بأن ذلك لا يجعلهم يشعرون بارتياح. وتجدر الإشارة إلى أن المجرمين الالكترونيين لا يستهدفون شخصيات معروفة فقط – فكل منا قد يكون محط اهتمام لهم.

وهناك عدة أسباب لاختراق كاميرات الويب. أولا، يمكن للمجرمين الالكترونيين استغلالها في سرقة أسرار الشركة أو في الوصول إلى الخدمات المالية. في بعض الأحيان تتسبب لامبالاة المستخدمين في تسهيل هذه المهمة على المجرمين الالكترونيين: على سبيل المثال، أشار مستخدم واحد من كل 10 مستخدمين إلى القيام بكتابة تفاصيل الدخول إلى حسابه على ورقة بالقرب من حاسوبه. وبإمكان كاميرا متطورة أن تلتقط هذه المعلومات بسهولة.

ثانيا، يستطيع المحتالون التقاط صور غير لائقة للضحية التي لا تدرك أن أحدا يتجسس عليها. وقد تستخدم هذه الصور في أغراض ابتزازية أو للتسلية ما قد يتسبب بالإحراج للضحية. على سبيل المثال، قامت اليوروبول في مايو 2014 بالكشف عن شبكة من المطورين، الموزعين والمستخدمين لبرنامج خبيث صمم للتجسس عبر كاميرا الويب. وبدأت التحقيقات بالقبض على مخترق هولندي أصاب حواسيب نحو ألفي امرأة على أمل الحصول على صور حميمة.

أفادت الدراسة أن 16% من المستخدمين في الإمارات يقومون بتغطية كاميرات أجهزتهم المحمولة أيضا.

وفي الوقت نفسه، فإن تغطية العدسة ليس أسلوب الحماية الأكثر فعالية. قد يحبط هذا الأسلوب التجسس المرئي بشكل مؤقت، إلا أنه لا يصلح أبدا في إحباط عمل مايكروفون كاميرا الويب المدمج في الجهاز، وحتى منع اعتراض الصور عندما يقوم المستخدمون بفتح كاميراتهم بأنفسهم. الكثير من الحلول الأمنية توفر الحماية من البرمجيات الخبيثة القادرة على التجسس عبر كاميرا الويب. إلا أن هذه الحلول لن تعمل إذا لم يكن البرنامج خبيثا من حيث المبدأ (أي أنه يقوم بنقل الصورة فقط على سبيل المثال)، أو أن المحتال يستخدم برامج مرخصة لهذا الغرض.

لضمان بقاء المستخدمين على علم بالتطبيقات والعمليات التي "يمكن رؤيتها" عبر كاميرا الويب ولضمان حماية الخصوصية دون اللجوء إلى شريط لاصق، طورت كاسبرسكي لاب وحدة حماية خاصة لكاميرا الويب* ودمجتها في حلها Kaspersky Internet Security – لأجهزة متعددة . يقوم هذا الحل بالرصد المتواصل لكاميرا الويب المدمجة أو المنفصلة وتعلم المستخدم بأي محاولات للوصول إليها. ولا يبقى على المستخدمين إلا أن يختاروا بأن يسمحوا لبرنامج ما بنقل الصورة أو لا. كما أنه هذا الحل يقدم خاصية التعطيل الافتراضي للوصول لكاميرا الويب.


*متوفر حاليا لنظام تشغيل Windows حصرا

22% من المستخدمين في الإمارات لا يدركون بتاتا بأنهم قد يتعرضون للتجسس عبر كاميرات الويب

وفقا لدراسة أجرتها كاسبرسكي لاب ومنظمة B2B International، 24% من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة يغطون كاميرا الويب الخاصة بهم خوفا من التجسس عليهم عبر حواسيبهم.
Kaspersky logo

نبذة عن ⁦Kaspersky⁩

⁦Kaspersky⁩ هي شركة عالمية متخصصة في الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية تأسست عام ⁦1997⁩. وتقود ⁦Kaspersky⁩ الابتكار في هذا القطاع عبر نهج المناعة السيبرانية، حيث تحمي المستهلكين والشركات والبنية التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، حيث نجحت في حماية أكثر من مليار جهاز حتى اليوم.

تعمل ⁦Kaspersky⁩ وفقًا لشعارها "⁦Cybersecurity True to Business⁩"، مع التركيز على توفير نتائج واضحة وحماية الإيرادات وتخفيف أعباء العمل ومنع أوقات توقف العمليات. وتتحول خبرات ⁦Kaspersky⁩ العميقة في معلومات التهديدات والأمن باستمرار إلى حلول وخدمات مبتكرة للمؤسسات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الصغيرة ووصولاً إلى الشركات الكبيرة، حيث تجمع بين تقنيات الحماية المثبتة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، والدعم المتخصص.

تحظى ⁦Kaspersky⁩ بتقدير كبير في الاختبارات المستقلة، وتكسب ثقة ملايين الأفراد حول العالم وما يقرب من ⁦200⁩,⁦000⁩ مؤسسة؛ حيث تساعد في اكتشاف التهديدات بشكل مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر، والعمل بثقة وحرية أعلى، لحماية كل ما يهم عملاؤنا. تفضل بمعرفة المزيد على ⁦www.kaspersky.com⁩.

مقالة ذات صلة النشرات الصحفية