content/ar-ae/images/repository/isc/2017-images/mac-01.jpg

أمن الحاسوب الشخصي مقابل أمن جهاز Mac: أيهما أفضل؟

في الماضي، كان يُفترض في كثير من الأحيان أنَّ أجهزة Mac أكثر أمانًا من الحواسيب الشخصية وأقل عرضة لمختلف أنواع التهديدات عبر الإنترنت. لكن الانتشار المتزايد لأنظمة تشغيل Mac في السنوات الأخيرة جعلتها هدفًا رئيسيًا للمجرمين الإلكترونيين بالتالي وقعت أجهزة Mac فريسة لعدد من الفيروسات والبرامج الضارة وغيرها من تهديدات الويب. في السنوات القليلة الماضية، واجه مستخدمو Mac دفقاً مستمرًا من التهديدات الجديدة، ومنها شبكة بوت نت Flashfake والفيروس المتنقل Koobface والبرنامج الضار Mac Defender. بالإضافة إلى هذه التهديدات الجديدة، يواجه مستخدمو Mac أيضًا مخاطر مستمرة من رسائل التصيد الاحتيالي والبريد العشوائي وأنواع أخرى من تهديدات الويب من كل نوع تقريبًا.

الحقيقة أن كلاً من أجهزة Mac والحواسيب الشخصية معرضة بشدة لتهديدات الويب والهجمات الإلكترونية. ويجب على مستخدمي نظامَي التشغيل اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية أنظمتهم فورًا، حيث إن مخاطر البرامج الضارة وغيرها من تهديدات الويب تستمر بلا هوادة عامًا بعد عام.

كيف تقارن بين أمن أجهزة Mac وأمن أجهزة Microsoft؟

إلى حد كبير، سيعتمد مستوى الأمن لديك على إصدار Mac OS X أو Windows OS الذي تستخدمه. ولإجراء مقارنة جادة، يفضّل مقارنة أحدث الإصدارات، والمصححة تمامًا، لكل نظام تشغيل.

حاليًا، يقلّ عدد البرامج الضارة التي تستهدف نظام التشغيل Mac OS X في مقابل تلك التي تستهدف نظام التشغيل Windows. لكن هذا لا يعني أن أجهزة Mac آمنة تمامًا. تشير التقديرات إلى أن 700000 مستخدم لنظام التشغيل Mac OS X تعرضوا لفيروس حصان طروادة Flashback . وتَبين للمستخدمين الذين اعتقدوا أنهم ليسوا بحاجة إلى برامج مكافحة الفيروسات، لأنهم من مستخدمي Mac، أن شعورهم الزائف بالأمن لم يوفر لهم الحماية من الهجمات.

ما مدى استجابة الشركات المصنّعة؟

عند تقييم مستويات الأمن، ومدى الضرر والإزعاج الذي قد يحدث نتيجة الإصابة، فإن السؤال لا يتعلق فقط بعدد العناصر الضارة التي تستهدف كل نظام أساسي. يمكن أن تؤدي سرعة استجابة الشركات المصنّعة للمشاكل دورًا كبيرًا في التجربة الكلية للمستخدمين.

استغرق التصحيح الذي أجرته Apple للثغرات الأمنية التي استغلها فيروس Flashback ما يقارب 50 يومًا قبل أن يصبح جاهزًا للتوزيع على مستخدمي Mac OS X، ولم يتوفر إلا للمستخدمين الذين كانوا يستخدمون نظامي التشغيل OS X Snow Leopard وOS X Lion. أدى ذلك إلى اعتقاد البعض بأنه عندما يتم استغلال إحدى الثغرات الأمنية بواسطة البرامج الضارة، وفي ظل التأخير الكبير في الحصول على التصحيح، فقد يكون لذلك تأثير سلبي كبير على مستوى الأمن الملموس وفعّاليته.

مثل الحواسيب الشخصية تمامًا... تحتاج حواسيب Mac إلى برامج أمن الإنترنت

على الرغم من تناقص عدد البرامج الضارة التي تستهدف نظام التشغيل Mac OS X، إلا أن العديد من مستخدمي Mac الآن اقتنعوا بضرورة الاستعداد بشكل أفضل مما سبق. ومثلما فعل مستخدمو الحواسيب الشخصية منذ عدة سنوات، يتخذ مستخدمو Mac الآن خطوات لتعزيز أمن حواسيبهم ويقومون بتثبيت منتجات الحماية من البرامج الضارة .


أمن الحاسوب الشخصي مقابل أمن جهاز Mac: أيهما أفضل؟

في الماضي، كان يُفترض في كثير من الأحيان أنَّ أجهزة Mac أكثر أمانًا من الحواسيب الشخصية وأقل عرضة لمختلف أنواع التهديدات عبر الإنترنت. لكن الانتشار المتزايد لأنظمة تشغيل Mac في السنوات الأخيرة جعلتها هدفًا رئيسيًا للمجرمين الإلكترونيين بالتالي وقعت أجهزة Mac فريسة لعدد من الفيروسات والبرامج الضارة وغيرها من تهديدات الويب. في السنوات القليلة الماضية، واجه مستخدمو Mac دفقاً مستمرًا من التهديدات الجديدة، ومنها شبكة بوت نت Flashfake والفيروس المتنقل Koobface والبرنامج الضار Mac Defender. بالإضافة إلى هذه التهديدات الجديدة، يواجه مستخدمو Mac أيضًا مخاطر مستمرة من رسائل التصيد الاحتيالي والبريد العشوائي وأنواع أخرى من تهديدات الويب من كل نوع تقريبًا.

Kaspersky Logo