نظرًا إلى أن المجرمين الإلكترونيين أصبحوا أكثر نشاطًا - ويطلقون باستمرار برامج ضارة جديدة وأكثر تعقيدًا - من الضروري أن يتم تحديث حل مكافحة الفيروسات الذي تختاره بانتظام بواسطة مورِّد برامج مكافحة الفيروسات. من دون التحديثات المنتظمة والمستمرة لبرامج مكافحة الفيروسات، من المحتمَل ألّا يكون حل مكافحة الفيروسات الذي اخترته قادرًا على التفاعل بشكل سريع عند إطلاق برامج ضارة جديدة.

المزيد من البرامج الضارة... يعني المزيد من التحديثات لبرامج مكافحة الفيروسات

منذ بضعة أعوام، ومع إنشاء الكثير من البرامج الضارة بواسطة الطلاب والشباب الذين "غالبًا" لم يحاولوا بالفعل إتلاف أجهزة حاسوب المستخدمين أو سرقة الأموال أو حتى إطلاق البرامج الضارة التي طوّروها، لم يكن من الضروري توفير الحماية من كل فيروسات الحواسيب وفيروسات أحصنة طروادة الجديدة. كانت الحماية ضرورية فقط للعناصر القليلة نسبيًّا من البرامج الضارة التي تم إطلاقها بالفعل. علاوةً على ذلك، لم يمثِّل العديد من هذه البرامج الضارة أي خطر فادح.

اليوم، اختلف الوضع تمامًا:

  • يوضح البحث الذي أجرته Kaspersky Lab أن أكثر من 75% من البرامج الضارة يتم إنشاؤها بواسطة المجرمين الإلكترونيين الذين يهدفون إلى إصابة عدد كبير من أجهزة الحاسوب.
  • ويتم الآن تطوير المئات من فيروسات الحاسوب وفيروسات أحصنة طروادة الجديدة كل يوم.
  • وللأسف، هناك حالات كثيرة حيث فشل بعض مورِّدي برامج مكافحة الفيروسات في توفير تحديثات حماية قبل إصابة أعداد كبيرة من حواسيب المستخدمين.

انتشار إصابات البرامج الضارة سريعًا

يزيد كل هذا النشاط المتزايد للمجرمين الالكترونيين من احتمالية الوقوع ضحية لأحد التهديدات الإلكترونية:

  • قد يُصاب حاسوبك بواسطة البرامج الضارة الإجرامية - نتيجة لتصفُّح الإنترنت.
  • قد تنتشر فيروسات الحاسوب المتنقلة بسرعة لإصابة ملايين من أجهزة الحاسوب.
  • نظرًا لأن الإنترنت بيئة سريعة التقدُّم، يجب أن يُطلق موفر برامج مكافحة الفيروسات تحديثات شبه فورية لمواجهة كل فيروسات الحاسوب وفيروسات أحصنة طروادة المُكتَشفة حديثًا.